التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعتَرف بكَساد المدوّنات لكنني أثِقُ بتأثُّرِ العابرين




















؛


أتخيلُ شيئًا ما ينبعُ من أعماقي له مسمّى ربما أجهله
عميقٌ جدًا
يجعلني ألهج حمدًا وتغرق عيناي عندما تعجز عن الشكر
أتخيله رياحًا باردة من الجنة
يجعلني أتنفس على وتيرةٍ لاتتكرر
حينها أرفعُ رأسي رغمًا عني 
ومن حيث لا أعلَم أبتَسم وعيناي  إلى السماء
أشعر في تلكَ النظرة انتماءً عجيبًا
يجعلني أفكّر كثيرًا ماذا لو كنتُ عندَ الله وأراه ..
سيتضاعف ذلك الشعور إلى الموت من شدّته 
ولكن الله رحيم سيجعَلني أنظر إليه - إلى النعيم - وأي نعيمٍ لا أطلب شيئاً بعده

أشعر لو كنتُ أمامه بطُهرِ أنسى معه الدنيا وربما أنسى ذاتي
سأدور حول نفسي كثيرًا بلباسٍ حريري 
وأقول بصوت تملؤه شهقات الفرح 
ودموع السعادة
ونبض الدهشة
يخنقه عجزٌ عن وصف شعوري وأنا هناك أمامي تلال وجبال من الذهب ورياحين وأشجار وأكوابٍ كانت قواريرا
لكنني لا أرى سواه وماحولَهُ شعاعاً يُغشيني لأصحوا آلاف المرات وأتأكدُ من وجود قلبي أم أنه طار من خفّته





يا الله
خيَالي وصفَ شعوري وأنا بجوارك فلا تخذلني وآمنّي وآنس وحشتي
وفقني يا الله
دثرني
وأعنّي على رضاك حتى أصحو على ذلك الحلم الذي تشبثتُ بملامحه كثيـ ـيـراً :"(






لـ آْسيَه




مدونتي أعتَذر لغيابي الذي طَال كثيرًا ..
وعندَ قدومي أحببت أنْ أنثرَ شيئاً يستحق الطرح 
وأعتَرف بكساد المدونات لكنني أثِقُ بتأثُّرِ العابرين  ؛

طبتُم صباحاً 
3 / 12 / 1433



المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أبـله آسيه

 السلام عليكم ورحة الله وبركاته صباح الفرح والإنجاز لكل من يمر من هنا ولكل من اشتركت بمدونتي وأثنت وعقّبت - جزيتم الجنان أولاً : أعتذر عن عدم تعليقي على ردودكنّ في التدوينه الأخيره وبإذن الله سأكون أكثر نشاطاً يوم الخميس لتفرّغي التام بمشيئة الله كلما تقول لي الموجهه غداً سأحضر لأتابع شرحك .. حقيقة أنزعج ليس لسوء الشرح لكنني لا أحب من يكتب وأنا أتكلم ويتابعني ليدقق في تفاصيل الكلمات وبكل شغب أضحكهم لأخرج من الموضوع وتختار بدلاً عني أ . هيله : - حرام عليكم آسيه صغيره إنّا الي انكرفنا بالشرح وتعودنا ( يعني بالعربي كنها تقول للموجهه لاتجين فصلها ) بالمناسبه لأنني أصغرهن في الإداره وأقصرهن عمراً في التدريس وقبل أمس قالت لي " هل أحضر غداً لمتابعتك " أجبت بمشاكسه - لا - - حسناً - وتبتسم ! أمس قالت لي وكنت أحمل غماً بقلبي .. عندما قالت : هل أحضر وأخييييراً أجبت بـ - نعم ربما لأنني مللت التأجيل فرضخت بالرغم أن هناك عدة فصول لم تتابعها واليوم حضرت وأنا لا ارتباك على الطبيعه وكأن ضيفاً لم يحضر وحماس مع الطالبات وتشجيع الحمدلله سبحا...

هنا تتمة المحفظه " الضائعه ؛ !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً بكم جميعاً في البدء أهنئ كل من وضع له أهداف في الإجازه وحاول أن يحققها " وأهنئ نفسي أيضاً لتحقيق أهداف كبيره مع الله كل شيء يهون فلاشيء مستحيل مع الله     Nothing is impossible with Allah أرجع لعنواني ؛ في هذه الإجازه قرر أخي الذهاب بنا لمكان يجمع الترفيه والعروض والمهرجانات والتسوق فرسى به الإختيار لـ العثيم مول ذهبنا وكان كل شيء كما يبدوا لي جميل جداً حتى هذا الموقف : كنت أمشي مع أخواتي ويصعب علينا الصعود للدور الثالث ولم يستطيعوا الصعود في الدرج الكهربائي لوجود أطفالهم أصبحنا ننتظر الدور وكان الإنتظار هو أطول وقت قضيناه لانتظار الصعود في المصعد الكهربائي " الآسانسير " ولحظه لا أتمنى أن تتكرر لطول الإنتظار فيها قررت الذهاب لوحدي والنزول من الدرج الكهربائي حتى أصلي العشاء في الدور الثاني وتركت أخواتي وربما وجدوا من بعدي فرصه مباشره للدخول في المصعد الكهربائي ذهبت . توضأت . صليت .. لاجديد لكنني أحسست بأنني لست في مركز تسوق ترفيهي أحببت زاوية المصلى ذهبت بعيداً عن الأنظار كبّرت وأحسست بروحانية عجيبه تسري في أعماقي است...

هدى في وقت الظهيره ! تم دمج الجزئين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ستتسائلون ماسبب حماسي والحمدلله في طرح تدويناتي بالرغم من عدم وجود تفاعل في كثرة التعليقات ! حماسي بسبب الإحصائيات بأن الزوار ولله الحمد كثير والمتابعين أيضاً كذلك كما ظهر لي في الخريطه " من قطر وكندا وأمريكا ....... لذلك علمتني المدونه أن اعطي ولا أنتظر المقابل وإن وجد فسأفرح به كثيراً ومتابعاتي في التعليقات 4 تقريباً لكن وكأن بجانبهم 6 أصفار ..... أشكر كل متابعاتي من الأعماق نعود لهدى في وقت الظهيره بالأمس الأثنين الموافق 18 / 10 سمعنا طرقاً عنيفاً مصدره من الباب الخارجي للمنزل استغربنا ياترى من سيكون ؟ في البدايه قلنا بأنه ابن أختي لأن الوقت تقريباً كان على خروجه دائماً خرجت أختي وكالعاده -مييييين صوت متهدج - افتحي الباب أنا بنت جيرانكم خافت أختي وانطلقت داخل المنزل وأخبرتنا ذهبت فوراً وأنا أمشي وأردد - لاتفتحون لها الباب لأننا لم نعلم  من هي بالضبط بنت جيراننا ولم نعرف بتاتاً بنات لجيراننا اقتربت من الباب - ميييين - نفس الصوت أنا بنت جيرانكم الــ ... ( العائله ) وأخذنا نتشاور بسرعه انا وأختي الكبرى ثم قلت ...