التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

وتوَقفتْ لأجْل الله !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً بكم بعد بدء دوامي الصيفي " كلي أمل بأن نرتقي من الأفضل للأفضل اليوم نحن المعلمات ونحن متحلقين - بين فحوى حديثهم شدني هذا الموقف جداً في يوم 13 - 7 - 1432 كان خسوف القمر كلياً لم يحدث منذ 40 عاماً كما وصلني .. فعلاً كان القمر مخيف وهذه الظواهر باتت عند البشر ليست فجيعه نخشى بعدها عقاب الله كان في هذا اليوم بالضبط زواج لأحد أقارب زميلاتي في الإداره - حضرت الزواج مضطره وتفاجأت بأن " الطقاقات " بالمسمى الخليجي الدارج " توقفوا عن أداء عملهم ورفضوا رفضاً قاطعاً أن يكملوا أم العريس كانت تصر ليكملوا تلك الليله .. ولكن " الطقاقات يزيد إصرارهم أكثر - خوفاً من الله لا أعلم ماذا أهديهم أقبلة الرأس تكفي ؛ شكراً لهم من القلب وبصنيعهم كم أسعدوا قلبي زاويه : صباح يوم 14 - 7 قال لي والدي ( قسوة قلوب البشر لاتذيبها سوى الزلازل والخسف والمسخ كما يحدث الآن في بعض البلدان ولاتحرك في بعض الأجساد ولاشعره واحده ! كمن اعتمدت رداً على موضوع لصور الخسوف وقالت دون أن أحذف حرفاً واحداً  " حلوة الصوربحب اشوف الخسوف ا...

أيّ وَحشه يَبعثه صَمْتك ؟!

كنت في إحدى صالات مشفى الأسنان - خوفي الشديد من إبرة البنج سيطر علي ؛ لاتضحكوا فهذا مالا أطيقه تحدثت إحدى الأمهات بصوتٍ عالي وهي منسجمه مع من تحادثها :  " لااااا البنج خطير يدخل بكل الجسم " زاد هلعي وكانت أختي ورفيقة دربي تتصل بي وتحادثني حتى أنسى ألمي أنهيت كل شيء بسرعه وبدون أي آلام - الحمدلله  " دخلت الإبره .. خرجت ولم أحس بأدنى ألم حمداً لله واليوم هي أختي ورفيقة دربي في مكاني ولم أعلم عنها أي شيء دخلت المشفى وخرجت بجرح غائر وجوالي - صامت ! ما أستطيع قوله أي وحشه يبعثه صمتك !! اليوم : جُرِحَ قلبي بعمق 15 - 7 - 1432

صوتي حمار !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مسائكم زخات فرح وعقود ذهبيه تضيء لياليكم إضافه جديده بعد إرهاق الحفل والأشغال التي تمركزت في شهر واحد ولم تجعل حتى للتفكير مكاناً بعد أن انتهينا من الحفل الختامي وكنت في قمة الإرهاق جائتني طالبتين وقالوا لي بأنهم سمعوا إحدى الحاضرات تقول " صوتها كنه حمار " قاموا طالباتي شنوا على الحاضره توبيخاً طفولياً " لاتشتمين استاذتنا " بالفعل هي غيره وكلمتها لم تكن شيء أمام سب قريش للرسول - " مجنون وساحر وكاهن " ولم أكن بأفضل منه عليه الصلاة والسلام بالعكس سامحتها ورحمتها أيضاً لأن هذا إن دل يدل على ضعف تربيتها لنفسها ؛ ألفت 4 أبيات في ذلك : صوتي حمار ؟ - أعـــــــلاكم اللهُ لا .. فالقصيد أبى توضيحٌ أردناه أنا إن وقفت هنا لا أرتجي عذراً لا أرتجي أسفاً بل قلبٌ حنايــــاه سئم المديح فجاء الشكر تشــبيهٌ بـــكائنٍ حـيٍ يمشــــي وأذنـــــاه كبيرةٌ وأكبر من عقـــل ناطقهــا فاللوم لايجدي والحــزن أخشـاه

شـــكراً لطليقــــي ؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحاتكم لتين  مساءاتكم عقود فرح ؛ في مساء يوم الثلاثاء حضرت الداعيه - حصه الغانم حفظها الله وألقت محاضره بعنوان " من أعظم أسباب الرزق " لا أصف لكم مدى سعادتي بتلك المحاظره حد الدموع في ثنايا كلماتها ذكرت قصة إحدى الفتيات تقدم لخطبتها موظف في أحد المستشفيات لم يكن طبيباً ربما مساعداً للطبيب .. وبعد أيام أقيمت الملكه بحضور الأقارب وكبار الأطباء وأصبحت زوجته تحادثه وربما وقع في قلبها حباً له  مضت مده واستخار الشاب في إتمام الزواج ثم اتصل بوالدها وأخبره بأنه استخار ولم يطمئن فـ طلقها !! مرضت من شدة الصدمه وحضرت إحدى قريباتها وتصبرها ثم قالت لها أنه لم يحصل هذا إلا خيره من رب العالمين بعد أيام اتصل أحد الحاضرين يوم الملكه وقال له متى ستقيم حفلة زواجك ؟ رد عليه بأنه انتهى كل شيء استغرب وقال له  - أنا أرى بأن أهلها شرفاء وعائله طيبه وأتبع كلامه بأنه هو يريدها ! اتصل بوالدها ولم تمض سوى ايام حتى أصبح زوجاً لها ثم قالت : أشكر طليقي لأنه دل زوجي عليّ  " بالمناسبه أبدلها الله خيراً منه وهو طبيب أعلى نسب ووظيفه وفي ...

غيداء صالح كنت شمساً ذاك المساء ☼

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في أحد المساءات الهادئه كنت أتصفح ماوصلني عبر البريد الإلكتروني " فوجدت رساله من غيداء صالح إحدى المتابعات بالخفيه والتي سعدت برد منها مؤخراً في إحدى التدوينات الأخيره قرأت الرساله وقد وصلتني من صفحتي بالفيس بوك ؛ قرأتها مره أخرى ! حقيقةً فرحت جداً جداً  ( إنها سعاده غامره تلك التي يستشعرها المرء عندما يسعد الآخرين أو يشارك في إسعادهم ’  الحياة كد وتعب ومشقه وصعاب ومشكلات واختبارات وآلام ومايصفوا منها مايلبث أن يتكدر . وليس فيها من أوقات صفاء إلا أوقات العباده المخلصه لرب العالمين سبحانه ) إذا كيف تتوقعون أثر الكلمه الطيبه بعد كل هذا !! غيداء .. لك مني تحيه  ! مابين القوسين هي بعض من كلمات الأستاذ والمدوّن خالد روشه

بشرى عودة .. وميلاد جديد !

                                   السلام عليكم ؛                                   كيفك                                   والله اشتقتلك                                   أبشرك تركت الأغاني وأنتي أول وحده أقول لك ........... ! نص رساله وصلتني صباح يوم الخميس 23 / 2 / 1432 صليت الفجر وبدأت قريحتي ...

واجب تدويني جديد " مَلاقيفْ هَالزّمَن "

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ربما ابتعدت قليلاً عن المدونه ؛ في فترة استجمام أيضاً فتره مرضيه إثر سقطه والحمدلله على كل حال وصلني واجب تدويني من صاحبة مدونة - أنغام الطفوله - وبالله نستعين هل أنت من النوع الذي يحب التدخل في شؤون الآخرين : إذا كانت مسألة " حب " فمن منّا يحب الأخلاق السيئه !! بعض الناس يسأل أسئله خاصه جداً وتتدخل في خصوصيات الآخرين برأيك ماهي الأسئله التي ممكن أن تستفزك ! هي بعض الأسئله ليست مسألة استفزاز بل " لاتعجبني فقط ! كم نسبتك ! كم تحفظين من القرآن  !؟ " هذا السؤال بالعاده لا أحب الإجابه عليه لأنني أخشى أن يأخذ مساراً آخر وأيضاً لأنني لا أعلم بم أجيب فأكتفي بـ سبق وأن حفظته لكنه يتفلت منّا كما تتفلت الإبل من عُقلُها إذا كنت ذاهبه للسوق وأجد السؤال من أي فرد من أفراد الأسره  " وين بتروحين !! لأنهم سيعطوني وابلاً من الطلبات ؛  ليش ماتحبين اللحم ؟ أما هنا السبب قصه !!! أيضاً سؤال لا أجد له إجابه .. لماذا تضعين إسمك صريحاً ؟ الإجابه بسيطه - لأنه هو إسمي !! واعتذر إن كان الحل ليس كالمتوقع...